وَكِيف
لو أن الحزن ينقسم, لحملت عنهم ما أستطيع منه!
هكذا يخاطبك قلبك حين يتوجع حبيب ولا تملك سوى ما تبتهل به إلى الله
والله خير حافظًا..
فلو أستطيع طرت إليك شوقا
وكيف يطير مقصوص الجناح؟! *
لكل من نافح عن مبدئه الذي يبدو وأنه آيل للترنح إذا ما استمرت المساومة عليه!
للمهتمين بقيمنا التي ترسمنا وتوجهنا وتأخذنا للمعالي دومًا
بل وحتى لمن حدثته نفسه ذات خلوة بذات الأمر
يأتي هذا الكتاب لينفض عن ذهنك غبار ماسببه ازدحام الدعاوى وصخبها
سيحكي لك وقائع وأحداثا لم تشهدها
وستحدثك عيني كاتبتها بما رأت..وشهدت..وسمعت!
(حتى لا يتسيقظ الطين)
خفيف/لطيف
وسيؤلمك أحيانا!
جعله الله أثرا طيبا..وكتب له قبولا وامتدادا لا نحسبه!
الكتاب الآن نزل إلى أسواق الكتب*
زهد؟!
يكونُ عِند الطِفل
عشرون لُعبة
من نفائِس اللعب الغوالي
ثُم يرى مع ابن الجيرانْ
…حِصاناً مِن الخَشب
مالهُ قِيمه ولافِيهِ فن
فيبكي يُريدُ مِثله !
ذلك لأن الإنسانْ
يزهد فيما يملكْ
ويشتهي مالايملكْ !
لــ علي الطنطاوي
يحصل أن تجتمع عليك الأحزان ولاتندفع..
ويحصل كثيرًا أن تبحث عنها بنفسك!
لمه؟!
فالشيخ بن عثيمين يقول: “حاول أن تبتعد عن كل شيء يجلب الهم والحزن والغم, لتكون دائمًا مستريحًا منشرح الصدر, مقبلاً على الله وعلى عبادته وعلى شئونك الدنيوية والأخروية, فإذا جرّبت هذا استرحت؛ أما إن أتعبت نفسك مما مضى, أو بالاهتمام بالمستقبل على وجه لم يأذن به الشرع, فاعلم أنك ستتعب ويفوتك خير كثير!”
بطولة!
إذا كان الناس يفضلون في بعض الأوقات تذكر الأيام الجميلة من الماضي, فإن الأيام القاسية يصبح لها جمال من نوع خاص
حتى الصعوبات التي عاشوها تتحول في الذاكرة إلى بطولة غامضة
ولا يصدقون أنهم احتملوا ذلك كله واستمروا بعد ذلك!
*عبدالرحمن المنيف
وأنا مثل صيّاد أدركه الغروب
على شاطئ موحش
شباكه فارغة
وقلبه فارغ
إلا من رحمة الله
*الحضيف
السبب في شقاء الإنسان أنه دائمًا يزهد في سعادة يومه,
ويلهو عنها بما يتطلع إليه من سعادة غده,
فإذا جاء غده اعتقد أن أمسه كان خيرًا من يومه,
فهول لاينفك شقيًا في حاضره وماضيه! *
*المنفلوطي/النظرات
إن الدعوةَ في المساجد كمن يعطي الطعام لناس يحتاجون إلى الغذاء ويتناولون وجبات الطعام، مَن يحتاج إلى الإسلام وتعاليمه أكثر هم الجوعى له، أولئك البعيدون عنه، الضالون عن الاهتداء لطريقه الساطع، وميادينه الرحبة.. هم أحوج ممن بدور العبادة، ومدارس الشريعة.. مع احتياج الجميع بلا استثناء إلى مزيد من أطيب زاد: تعاليم الإسلام.
*نجيب الزامل
